إختيار اللغة ...English Site...German Main Site
 

تاريخ وتأسيس جمعية شتيفان مورش الخيرية:


يعتبر الشاب شتيفان مورش من مدينة بيركينفيلد في ألمانيا أول مواطن ألماني أجريت له زراعة نخاع العظم من شخص أخر لا تجمعهما أي صلة قرابة، حيث كان يبلغ من العمر 16 عاما عندما أصيب في بداية الثمانينيات بسرطان الدم اللمفاوي الحاد.


وقام والده السيد / إميل مورش بالبحث والتحري عن الإمكانيات الطبية الحديثة لإنقاذ حياة ابنه الوحيد، ووجد السيد إميل مورش مقالا في مجلة طبية يشرح عن زراعة نخاع العظم لطفلة عمرها 8 سنوات ويتحدث هذا المقال أيضا عن جمعية بريطانية مهمتها البحث و التنظيم للصفات النسيجية للمرضى الذين يعانون من أمراض السرطان الخبيثة وكذلك المتطوعين للتبرع بنخاع العظم.

وبالفعل قام السيد / إميل مورش بالاتصال بهذه الجمعية وشرح حالة ابنه المرضية للمسئولين فيها وإيمانه بأن الفرصة الوحيدة لابنه للتخلص من هذا المرض القاتل والبقاء على قيد الحياة هي القيام بزراعة نخاع العظم من متبرع غريب وذلك لعدم وجود تطابق بين صفات شتيفان النسيجية مع أي فرد آخر من أسرته وطلب السيد إميل مورش من الجمعية القيام بالبحث عن متبرع غريب مطابق لابنه شتيفان.



وبالرغم من عدم وجود متبرعين كافيين في ذلك الوقت فقد قامت الجمعية بالبحث في جميع سجلات المتطوعين للتبرع ومن حسن حظ الشاب المريض شتيفان وجدت الجمعية متبرعا مطابقا في بريطانيا وبعد القيام بالفحوصات اللازمة قبل إجراء الزراعة تمت زراعة نخاع عظم المتبرع لشتيفان في مركز فريد هيتشينسون لبحوث السرطان في سياتل بتاريخ 31/7/1984 وتمت هذه العملية بنجاح.


وبعد نجاح زراعة نخاع العظم أبدى الشاب شتيفان مورش لوالده عن رغبته في إنشاء جمعية خيرية في ألمانيا لمساعدة المرضي الذين يعانون من الأمراض الخبيثة والذين يحتاجون إلي متبرع للنخاع العظمي أو لخلايا جذعية لإنقاذهم من مرضهم القاتل وذلك على نمط الجمعية البريطانية والتي ساعدته للحصول على متبرع له. وبعد مرور فترة من الوقت أصيب شتيفان بالتهاب رؤي الأمر الذي أدى وللأسف الشديد إلى وفاة شتيفان في تاريخ 17/12/1984.


ونزولا عند رغبة الابن / شتيفان في إنشاء جمعية خيرية ألمانية، قام السيد إميل وزوجته هيلترود مورش بإنشاء الجمعية وأطلقوا عليها اسم إبنهم شتيفان وهدفها بناء سجل دولي للمتبرعين بنخاع العظم والخلايا الجذعية لتساعد مستقبليا بالإسراع في البحث عن المتبرعين المطابقين وأيضا لضمان سرعة توصيل العينات المناسبة من هؤلاء المتبرعين لأي مريض يحتاج للنخاع العظمي أو الخلايا الجذعية.


وتعتبر سجلات جمعية شتيفان مورش الخيرية في مدينة بيركينفيلد في الوقت الحاضر من أكبر السجلات في أوروبا حيث تحتوي علي 250.000 متبرع. وتعتمد جمعية شتيفان مورش الخيرية في عملها علي التبرعات من جميع الجهات الخيرية والتي تهدف أيضا إلى إنقاذ حياة المرضي من أمراض السرطان الخبيثة. وللحصول علي نتائج تحاليل صفات الأنسجة بأسرع وقت ممكن قامت الجمعية سنة 1997 بإنشاء مختبر خاص بها يقوم بتحليل عينات الدم فوراً.


 
Copyright © 2005  Stefan-Morsch-Stiftung
Dr. med. Ibrahim Ghanayem  &